عن هذا الموقع

الجراحات التجميليّة وجدت في المقام الأول لإصلاح أيّ خلل لا يعجب المرأة. ومع تقدّم العلم و التكنولوجيا و الأساليب المتطوّرة، أصبح ممكنًا للمرأة أن تغيّر شكلها تمامًا إضافةً الى العودة بالزمن الى الوراء ومحاربة التقدّم في السنّ. وفي الأسبوع الماضي، كثر الحديث عن رينيه زيلويغر والتغيير المفاجئ الذي حدث لوجهها. فهذه النجمة التي كانت تعتبر من جميلات العالم يبدو أنّها أخطأت في عمليّاتها التجميليّة الى حدّ أصبح من الصعب التعرّف إليها بسبب التغيير الكامل في ملامحها. ورغم أنها تنكر خضوعها لأيّ عمليات تجميلية، تميل الحقيقة لكونها كانت تخضع لحقن البوتكس من قبل ثم توقفت عن ذلك، الأمر الذي يعود بنا من جديد إلى العمليات التجميلة وأثرها على الشكل حتى على المدى البعيد.

وفيما انقسم المجتمع بين مؤيدٍ ومعارض، رأيكِ يهمّ "نواعم"، فهل أنتِ مع الجراحات التي تغيّر الشكل أم ضدّها؟
عمليات تجميلية، تميل الحقيقة لكونها كانت تخضع لحقن البوتكس من قبل ثم توقفت عن ذلك، الأمر الذي يعود بنا من جديد إلى العمليات التجميلة وأثرها على الشكل حتى على المدى البعيد.

الجراحات التجميليّة وجدت في المقام الأول لإصلاح أيّ خلل لا يعجب المرأة.
ومع تقدّم العلم و التكنولوجيا و الأساليب المتطوّرة، أصبح ممكنًا للمرأة أن تغيّر شكلها تمامًا إضافةً الى العودة بالزمن الى الوراء ومحاربة التقدّم في السنّ.

>